25 يونيو 2014 - 07:07
داعش صنيعة المخابرات الاستعمارية لحماية الكيان الصهيوني

قال بكار ولد بكار احدى الشخصيات الشيعية المعروفة في موريتانيا ان المخابرات الاستعمارية هي التي صنعت داعش لاجل حماية امن اسرائيل من خلال تدمير ا لدول العربية والاسلامية.

ابنا: وصف ولد بكار «داعش» بأنها «صنيعة المخابرات الإستعمارية من أجل هدف أسمى هو حماية الكيان الصهيوني عبر تفكيك الدول العربية والاسلامية».

وأوضح في مقابلة مع موقع «المشاهد» الإعلامي الموريتاني المستقل «أن «داعش» لا تمثل أهل السنة، لأنها تقتل أهل السنة والمسيحيين أكثر مما تقتل من أتباع الشيعة».

وتحدث ولد بكار عن الدعم السعودي ل»داعش» فأوضح «أن السعودية اكتشفت منذ أشهر قليلة أن قائد مخابراتها الأمير بندر يخطط لقلب النظام مستندا على هذه المليشيات الإرهابية فعزلت الأمير ووجهت «داعش» لقتال الشيعة في العراق لتيخلصوا من هذه الحركة» .

وانتقد ولد بكار السياسات السعودية، فأوضح أن « الدولة السعودية تنفق الأموال الطائلة على «داعش» وأخواتها لتدمير الدول الإسلامية، وقد أطاحت بنظام الإخوان في مصر، على غرار الدولة الفاطمية، وهي لا تقدم رصاصة واحدة لتحرير القدس » .

وتوقف عند الحملات التي يشنها أعداء الشيعة ضد الشيعة فأكد «أن الغريب في الأمر هو أن الذين يحملون على الشيعة هم السلفية الوهابية الذين ينتمون الى مذهب أحمد بن حنبل والذي فند في كتابه المسند جميع ما يعتقده وهابية العصر».

وتحدث ولد بكار عن نشاط شيعة موريتانيا فقال «نحن لم نقم أبدا بأنشطة دعائية في البلد بالأسلوب الاستفزازي الذي تعمل الجهات، فنحن نشرح حقيقة الشيعة لكل من يطلب منا ذلك؛ وفعلا نظمنا دورات تكوينية لصالح بعض المستبصرين فقط حول المذهب الجعفري».

ومن روافد المد الشيعي في موريتانيا الحوزة الشيعية في السنغال المجاورة التي بدأ ظهور الشيعة فيها عام 1969م بمجيء الشيخ الشيعي عبد المنعم الزين اللبناني للسنغال .

..................

انتهى / 232

سمات